
ردا على أحد شباب الكتاب في جريدة الدستور الذي كتب مقالة بعنوان التدوين الفريضة الاخوانية الجديدة أكتب
بسم الله الرحمن الرحيم
أحب ان أضع النقاط على الحروف ليتجلى للجميع مقصودي مما أكتب الحديث الذي كثر عن المدونات وانتشارها في العام الماضي ومدى التصاق الإخوان بها بل واتجاه الكثير منهم إليها على حساب أعمال أخرى أكثر تواصلا مع الناس يعني عدم اتباعهم لمبد اللي تكسب به العب به
وهو المبدأ الذي لا ولم ولن يتبعه الإخوان أبدا لأن العمل الإخواني من أهم صفاته الاستمرارية يقولولك مكتب الارشاد قال للشباب اعملوا مدونات كلكوا يا حلوين قام الشباب ضحكوا عليهم وعملوها فعلا لكنهم أخذو ينقدوا الجماعة وأسلوب قيادتها في ادارة شؤونها ((أقرأ هذا الكلام في الدستور عن شباب الاخوان المدونين اللي هما احنا وأقول جايز))
جايز أنا حد قالي اعمل مدونة وجايز أنا برضه من خنقتي منه قمت ضحكت عليه أنا واستغليت التكليف (المدونة) في أن أهاجم أسلوبه الوحش يااااااااي ايه الطريقة اللي بتدار بيها الجماعة دي
من السفه الصحفي أن نحكم على الأمور من منطلق معطيات نحن ألفناها وطبخناها وشبعت تلفيق ثم نحكم بناءا عليها
ثم كم عدد المدونين الإخوان حتى تثار هذه الضجة الغير عادية حولهم وحول ما يفعلون
مدوني الاخوان لا أحسبهم بحال من الأحوال يتجاوزوا المائة احسبوا نسبة شباب الاخوان الى الشباب أصحاب المدونات بصفة عامة تجدهم نفس نسبة تواجد الاخون في المجتمع ونفس نسبتهم تقريبا في البرلمانات والجمعيات الخيرية والإصلاحية
لن أنبح حسي عى رأي جدتي وأتعب نفسي في اثارة أمر منتهي ولكن مقالة الدستور عن التدوين وأنه فريضة إخوانية أشعرني أنني لا بد كاتب عن دقة اعتماد المقالات وعن شرف الإعلام والصحافة وعن أدب الخلاف والكف عن السير في جانب الباطل مهما كانت التضحيات حتى ولو كانت التضحية بالشرف الصحفي .....أغلى مايملكه الصحفي
وللحديث بقية.....